• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

درجة الحرارة وأثرها على كثافة نحل العسل وأعداد الخلايا في محافظات الفرات الاوسط في العراق

بواسطة |   |   عدد القراءات : 998
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
درجة الحرارة  وأثرها على كثافة نحل العسل وأعداد الخلايا   في محافظات الفرات الاوسط  في العراق

 درجة الحرارة  وأثرها على كثافة نحل العسل وأعداد الخلايا 

 في محافظات الفرات الاوسط  في العراق 

منتصر صباح مهدي الحسناوي               أ.د. محمود بدر علي  السميع   

              

قسم الجغرافية - كلية الآداب / جامعة الكوفة

Temperature and its effect on the density of the honey bee and the number of hives

  In the provinces of the Middle Euphrates in Iraq

الملخص 

       تعد تربية نحل العسل ومنتجاته من الثروات الوطنية التي لها أهمية اقتصادية وغذائية وشفائية، ويهدف هذا البحث لمعرفة أثر درجة الحرارة على كثافة نحل العسل وأعداد الخلايا  في محافظات الفرات الأوسط من العراق ( بابل ، كربلاء ، النجف ، القادسية ، المثنى )  ومن خلال المسح الشامل للمناحل في منطقة الدراسة والبالغ عددها (321) منحل عام 2014م . 

توصلت الدراسة الى عدد من نتائج أهمها لدرجة الحرارة تأثيرها المباشر وغير المباشر على كثافة نحل العسل في الخلية، اذ تدخل معظم الخلايا فصل الشتاء بمعدل كثافة نحلية لا تزيد عن (7.6 إطار نحل / خلية ) ومع قلة نشاط تربية الحضنة للنحل  في أشهر (كانون الأول و كانون الثاني ) بسبب إنخفاض درجة الحرارة  ما يؤدي الى فقد (5%) من طوائف النحل في منطقة الدراسة.  اذ يبدأ النحل بتربية الحضنة في بداية شهر شباط لتتصاعد كثافة النحل تدريجياً لتصل الى أعلى كثافة لها  في عموم المنطقة في شهر أيار و بمعدل (13.4 اطار نحل / خلية) ثم يبدأ بالتناقص التدريجي لأرتفاع درجات الحرارة  خلال أشهر (حزيران، تموز، آب، أيلول ) اذ يعد عامل إجهاد للنحل في توفير درجات الحرارة  المناسبة  ليكون أحد الأسباب الرئيسة لإنخفاض كثافة النحل داخل الخلية بنسبة  (56.4%) خلال الأشهر السابقة الذكر حتى يصل الى أقل معدلاته في السنة في شهر أيلول إذ يصل المعدل الى   (6.2 اطار نحل / خلية ) مما يؤدي الى ضعف الخلايا وقلة الإنتاج بشكل عام. فقلة إنتاج الحضنة بالتزامن مع نقص أعمار النحل السارح بسبب الجهد المبذول في وقت يتزامن مع  تناقص الغذاء الخارجي المتمثل بالنباتات وما يصحبه من قله مخزون العسل بسبب استهلاك النحل أو الفرز من قبل النحالين يؤدي بمجمله الى نقص اعداد النحل داخل الخلايا بشكل ملحوظ الامر الذي يؤدي في بعض الأحيان الى إنهيار هذه الطوائف بشكل مباشر من خلال عدم السيطرة على تنظيم الحرارة داخل الخلية. فضلاً عن تعرض الخلايا لأشعة الشمس مما يجعل الشمع داخلها عرضة للسيلان وبالتالي موت النحل أو من خلال هجوم اعداء النحل (الدبور الأحمر، النمل) التي تستثمر ضعف اعداد النحل في الخلايا أو من خلال النحل نفسه إذ تقوم الخلايا القوية بالهجوم على الضعيفة منها لسرقة الغذاء الموجود داخلها وكل ذلك يؤدي الى فقد (16%) من طوائف النحل في منطقة الدراسة في الفترة المذكورة وهو ما يستدعي إتخاذ إجرائات فاعلة وفق أساليب علمية لحماية الطوائف من التأثير السلبي لدرجة الحرارة وذلك بتوفير الخلايا ذات العزل الحراري والظلل النموذجة  وتوفير المياه النظيفة والتغذية البديلة فضلاً عن الإهتمام بالمكافحة السليمة لأعداء النحل .

 


تحميل 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha