• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

آلية جمع النحل للرحيق

بواسطة |   |   عدد القراءات : 2378
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
آلية جمع النحل للرحيق

 آلية جمع النحل للرحيـق 

جاء في معجم المحيط إن الرحيق : ضَرْبٌ من الإفرازات المأخوذةِ من عُصارة الأزهار؛ يمتصُّ النَّحلُ رَحيقَ الأزهار.  

وتعني كلمة رحيق nectar اللاتينية: شراب الآلهة ، والتي يرجع أصلها للغة اليونانية νέκταρ ، وأستعملت الكلمة أول مرة بمعناها "سائل الزهور الحلو " في عام 1609م.

الرحيق تعريفاً من الناحية النباتية: هو إفراز الغدد الرحيقية والأنسجة النباتية، سواء من الغدد الرحيقية الزهرية في الكأس الزهرية، كما في اليانسون والزعتر مثلاً، أم من غدد رحيقية على الأوراق كما في الكرز والقطن  . وللتوضيح نعرِّف الطل العسلي، والندوة العسلية . 

- الطل العسلي : مادة سكرية تنتج من بعض النباتات الحيّة التي توجد طبيعياً فيها، أو تنتج من جروح في أنسجة النبات أحدثتها الحشرات أو غيرها، و هي عبارة عن " عصير " مفرزة من بعض النباتات أو الأشجار مثل الصنوبر والبلوط ... إلخ خصوصاً في الربيع خلال الأيام الحارة . هذا النوع من الإفرازات يأتي من النباتات بخاصية فيزيولوجية عادية.

 - الندوة العسلية : تعني الإفرازات التي تأتي على سطح الجذع فضل حشرات خاصة تسمى " الأرقات " التي تقرص الأوراق بطريقة "البعوض " في بحثها عن الغذاء . هذا العصير المستحصل عليه من طرف الحشرات غني بالكربوهيدرات و المعادن وكذلك يجذب النحل  مثل ( افرازات حشرة الدوباس وحشرة المن ) . وتحتوي هذه الندوة على مكونات الرحيق نفسها ولكنها يمكن أن تحتوي أيضاً على سكر التريهالوز  trehalose   ( سكر ثنائي يعد سكر الهيمولمف في معظم أنواع الحشرات ) والسكر الثلاثي ميليزيتوز melezitose  .

 مكونات الرحيق رحيق الأزهار بشكل عام وفى المتوسط من حوالي 60% ماء و35% سكر قصب sucrose وبعض السكريات الأخرى ويختلف المحتوى المائي في الرحيق اختلافاً كبيراً باختلاف النبات فمثلاً رحيق أزهار الكمثرى pear يحتوى على كمية قليلة من السكريات حوالي 15% لذلك نجد إن النحل قليل الانجذاب اليها ويسبب ذلك صعوبة في تلقيح هذه الأزهار إذ يتم وضع حوالي 5 طوائف أو أكثر لكل هكتار لضمان إتمام التلقيح. وكثير من النباتات يحتوى رحيقها على 40-50% سكر, ولذلك تكون جذابة جداً لنحل العسل. وعلى هذا الأساس فإن الرحيق زيادة على الماء الذي يحتويه فإنه يحتوى في معظمه على السكر وأيضاً على كميات صغيرة من مواد أخرى تكسبه النكهة الخاصة التي تدل على المصدر الذي أتى منه العسل. وتشتمل هذه المواد على الأحماض العضوية Organic acids والزيوت الطيارة volatile oils والسكريات العديدة Polysaccharides والبروتينات Proteins والإنزيمات enzymes والألكالويدات Alkaloids . 

والثلاث سكريات الأساسية في الرحيق هي السكروز والفركتوز والكلوكوز, أما السكريات الموجودة بنسب قليلة فهي (المالتوز maltose والرافينوز raffinose والميليبيوز melibiose والتريهالوز trehalose و الميليزيتوز melezitose). 

وطبقاً ً ل ـFree سنة 1970 فإن أقصى ما تستطيع حمله النحلة من رحيق في معدة العسل بها يكون حوالي 70 مليغراماً ولكن متوسط ما تحمله يتراوح ما بين 20- 40 مليغراماً إذ يعتمد ذلك على مدى جاذبية الرحيق للنحلة ودرجة الحرارة وخبرة النحلة في جمع الرحيق وشدة موسم الفيض, وعندما يصل تركيز السكر في الرحيق إلى أقل من مستوى معين تم تقديره بـ 20% فإن كمية الطاقة التي يحتاجها لتبخير المحتوى المائي للرحيق عند تحويله إلى عسل تجعل عملية جمعه ليست اقتصادية. حيث يقوم النحل بجمع الرحيق الأعلى في تركيز السكر بسرعة, لذلك فـإن تركيز السكر فى الرحيق يعتبر عاملاً مؤثراً في جاذبية الرحيق للنحلة. 

وتختلف سلالات النوع النباتي الواحد في تركيز السكر في رحيق أزهارها, حتى أن الزهرة الواحدة قد تتذبذب نسب السكر في رحيقها كنتيجة لتعرضها للرياح والأمطار والتغيرات في درجة الحرارة والرطوبة النسبية, لذلك فإن جاذبية أزهار نوع معين من النباتات قد تختلف تبعاً لاختلاف الوقت في اليوم الواحد وكذلك تبعاً للأطوار المختلفة التزهير وكذلك تبعاً لعمر الزهرة والرحيق الذي يجمعه نحل العسل ينقص تركيز السكر فيه بمقدار 1% عندما تكون الشغالات في طريقها للخلية وتفسير ذلك أن الشغالة تقوم بتخفيف الرحيق باللعاب ويظهر تأثير التخفيف كلما زاد تركيز السكر في الرحيق.

و يُنتج الرحيق من خلال الغدد الرحيقية / أنسجة إفراز الرحيق وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الرحيق في الزهرة ، وقد توجد في عدة أجزاء من الزهرة بما فيها التخت والبتلات والسبلات وقواعد خيوط الأسدية وعضو التأنيث بالزهرة (المتاع), أو غدد رحيقية إضافية على الأوراق كما في الكرز والقطن.

 والغدد الرحيقية غدد إفرازية لها خصائصها وذات ميتابوليزم نشط حيث تقوم الغدد الرحيقية بعمليـة فسيولوجية معقدة لإنتاج الرحيق وذلك بالمواد التى تتزود بها من عصارة اللحاء, ويتأثر إفراز الرحيق بنضج الميسم والأسدية , كما يتأثر أيضاً وغالباً بعمر الزهرة وعادة ما يكون الإفراز غزير في اليوم الأول أو الأيام القليلة الأولى من عمر الزهرة, وفترة إفراز الرحيق في بعض الأنواع محدودة جداً. 

ودرجة الحرارة المبدئية لإفراز الرحيق تعد ضرورية كما أن درجة الحرارة الأعلى التي تسبب توقف إفراز الرحيق أيضاً تختلف في الأنواع المختلفة وتساعد في تحديد الأماكن التي تزرع فيها المحاصيل المختلفة بصورة تجارية. 

وبصرف النظر عن درجة الحرارة فإن إفراز الرحيق يكون غزيراً فى الأيام المشمسة عن الأيام الغائمة. حيث يعكس ذلك حقيقة تنص على أن الرحيق عبارة عن نواتج للتمثيل الضوئي التي تتأثر بضوء الشمس. 

كما أن نسبة الرطوبة في التربة والضغط الجوى وحجم الغدة الرحيقية ووضع الزهرة على النبات قد تؤثر أيضاً في كمية الرحيق المفروز

ويمكن حساب كمية العسل المتوقعة من مساحة معينة والتي تسمى بالـ honey potential وذلك كما يأتي: 

كمية العسل المتوقعة= كمية الرحيق الذي تنتجـه الزهرة في اليوم * متوسط عدد الأزهار على النبات * عدد النباتات المنزرع * متوسط عدد أيام الأزهار, والقيمة الناتجة تضرب في 0.70 حيث أن النحل يستهلك تقريباً حوالي 30% مما يجمعه فى نشاط الطيران. 

مثال:نبات عباد الشمس تنتج الزهرة في السلالات المختلفة كمية تتراوح من 0.4 – 0.6 ملليجرام رحيق في اليوم بتركيز سكري يتراوح بين 48: 57%, ويحمل النبات في الرأس الواحدة مـن 1000 : 2000 زهرة فقد قام كل من Mitchener سنة 1950و Burnistor سنة 1965 في كل من الولايات المتحدة وروسيا بتقدير كمية محصول العسل من هكتار مزهر بعباد الشمس بحوالي 47 كيلوجرام عسل فى 15 يوم إزهار من أواخر أغسطس إلى أوائل سبتمبر. 


 كيف يجمع النحل الرحيق ؟

بعض الشغالات تجمع الرحيق فقط ، وبعضها يجمع حبوب اللقاح فقط، وبعضها الآخر يجمع الاثنين معاً , ويخرج في الصباح نحل الاستطلاع الأكبر عمراً التي تكون نسبتها 5-20 % في الخلية تبحث عن الزهور مستدلةً عليها بشكلها ورائحتها، وتجمع منها الرحيق بواسطة خرطومها الماص, فهي تسرح لمسافات تصل إلى 10 كم عند عدم وجود لمصادر الغذاء و2-3 كم حين توفره لتعود حاملة معها الغذاء ومصدره بالتحديد للاستدلال عليه .

وبناءً على هذه المعلومات يكيف نحل العسل نفسه على أوقات الخروج خلال اليوم الذي يتم فيه إنتاج الرحيق, أما فيما يخص نوع نباتي معين وعند اقتراب الميعاد اليومي الذي يتوفر فيه الرحيق فان النحل يحتشد قرب مدخل الخلية استعداداً للقيام بزيارة الأزهار . 

 الشغالة السارحة الجامعة للرحيق فقط تجعل رجلاها الخلفيتان بعيدة عن بعضهما وتكون معلقتين في استرخاء على جانبي البطن, وإذا كان حجم الزهرة يسمح بالوقوف عليها فإن النحلة تحط داخل الزهرة, ولكن إذا كانت الزهرة صغيرة الحجم مثل زهرة البرسيم الحلو فإن النحلة تحط على أي جزء قريب منها يمكنها الوقوف عليه. 

وقد قدم Howard وزملاءه سنة 1916 وصفاً رائعاً لطريقة زيارة نحلة لزهرة الـ Brassica juncea (الخردل) حيث ذكر أنه عندما تحط النحلة على الزهرة فإنها تدفـع لسانها بين الأسدية الطويلة والقصيرة لتصل إلى الغدة الرحيقية على الجانب القريب منها وفي أثناء أدائها لذلك فإنها تلمس متك الأسدية القصيرة وعندئذ تمر فوق قمة الزهرة لتصل إلى غدة رحيقية داخلية أخرى وبينما تندفع لأسفل بين الأسدية القصيرة والطويلة فإنها تلمس الميسم بصدرها المغطى بحبوب اللقاح. 

 ويسترشد النحل بالرسائل التي يتركها زوار الأزهار السابقون لتكون بمثابة معلومات لمن يأتي بعدهم , يوجد كثير من النحل السارح على الطريق في منطقة جني الرحيق وتحتاج بعض الأزهار إلى وقت لملأ خزان الرحيق الذي أصبح فارغاً ونحلة السروح التي تأخذ آخر نقطة رحيق تضع علامة على الزهرة تحمل إشارة كيميائية وكأنها تريد أن تقول "فارغ" وهذه الإشارة الكيميائية تذبل بذات السرعة التي تملأ فيها الزهرة مستودع الرحيق , وقد وجد أن زيارة النحلة أو أي حشرة تجمع الرحيق للزهرة قد تزيد من إفراز الرحيق, حيث وجد أن الأزهار التي أزيل منها الرحيق 3 مرات في اليوم أنتجت سكراً أكثر من الأزهار التي أزيل منها الرحيق مرة واحدة في اليوم.

 وبسبب صعوبة متابعة أو تعقب النحلة خلال رحلتها الكاملة لذلك لا تتوفر نتائج دقيقة عن عدد الأزهار التي تزورها من أجل حمولة رحيق واحدة, ولكن حساب ذلك تم بناءً على نتائج غير كاملة بينت أنه لتجميع حمولة واحدة من رحيق الأزهار فإنه ينبغي زيارة مئات من الأزهار كما في حالة البرسيم الحلو, أما في الأنواع النباتية التي تجمع فيها النحلة حمولة الرحيق من اٌقل من 100 زهرة فإن رحيقها يكون عالي الجاذبية للنحل كما يتم فيها تأمين الحصول على حمولات كبيرة في وقت قصير نسبياً, ويعتمد حجم حمولة الرحيق على مدى غزارة أو ندرة وجود الرحيق ونوعه ويقدر ان النحل يحتاج لجمع (1 كغم ) من العسل يجب عليه القيام بحوالي (120-150) ألف رحلة يزور فيها حوالي عشرة ملايين زهرة ! 

وقد حدد Park سنة 1928 متوسط الوقت الذي تستغرقه الشغالة فى جمع حمولة رحيق من البرسيم الحلو بـ 27: 45 دقيقة في الرحلة الواحدة ويعتمد ذلك على مدى فيض الرحيق. في حين أن Ribbands سنة 1949 أوضح أن النحل يعمل من 106 إلى 150 دقيقة للحصول على حمولة رحيق واحدة من أزهار الـ Limnanthes. وفى معظم الأحوال فإن الوقت الذي تقضيه النحلة في داخل الخلية بين الرحلة والأخرى هو 4 دقائق. 

وأعلى عدد للرحلات التي قامت بها الشغالة في اليوم لجمع الرحيق كان 24 رحلة ولكن المتوسط كان من 7: 13 رحلة في اليوم معتمداً على حالة فيض الرحيق .

واختلف كثير من الباحثين في تحديد وقت إنتاج الرحيق و معدله ونسبة السكر فيه وكمثال على ذلك فإن Meyerhoff سنة 1958 وجد أن إنتاج الرحيق يكون عالياً في الصباح وينخفض في منتصف اليوم ويصبح عالٍ مرة أخرى وقت العصر, في حين أن Radchenko سنة 1964 أوضح أن معدل إفراز الرحيق والمحتوى السكري يزداد كلما اتجهنا إلى نهاية اليوم, وأن Maksymiuk سنة 1958 بين أن أزهار اللفت Rape أعطت كمية من الرحيق متوسطها 9.3 ملغم لكل زهرة بمحتوى سكري قدره 32% في سنة 1956 في حين أنه في سنة 1957 كـان متوسط إنتاجها من الرحيق 11.7 ملغم بمحتوى سكري قدره 39% وأن الأزهار التي أزيل عنها الرحيق ثلاث مرات في اليوم بدلاً من مرة واحدة أعطت إنتاج رحيق متوسطه 26.7 ملغم بمحتوى سكري 35%. 

وقد أوضح Shaw وزملاؤه سنة 1954 أنه في خلال النهار 52% من النحل الذي يزور البرسيم الأبيض  white clover يجمع رحيقاً فقط و 8% يجمع حبوب لقاح فقط في حين 28% يجمع رحيقاً وحبوب لقاح معاً وأن 12% لم تجمع شيئاً عند فحصها. في حين أن Weaver سنة 1965 أوضح أن النحل الجامع للرحيق وحبوب اللقاح في الوقت نفسه كانت متوسط حمولته من حبوب اللقاح 5.2 ملغم ومتوسط حمولته من الرحيق 37.3 ملغم في حين أن النحل الذي جمع رحيقاً فقط كانت متوسط حمولتـه 37.9 ملغم, وأوضح Show سنة 1953 و Montgomery سنة 1958 أن متوسط تركيز السكر في رحيق البرسيم الأبيض يتراوح من 37- 44%. 

أيضاً بين Weaver سنة 1965 أن زهرة البرسيم الأبيض تحتوى على 0.02 الى 0.08 ميكروليتر من الرحيق بتركيز سكري من 42-65%, كما بين أن نحل العسل يزور حوالي 18: 19 زهرة في الدقيقة. وحسب على أساس أن الزهرة تحتوى على 0.8 ميكروليتر رحيق أن النحلة تحتاج إلى 26 دقيقة لجمع حمولة متوسطة من الرحيق.

ومع عدم توفر الرحيق الطبيعي فالنحل يقوم بامتصاص العصارة الحلوة من بعض أنواع ثمار الفاكهة زائدة النضج أو الثمار المجروحة وقد يجمع النحـل أيضاً عسل الندوة honeydew التي تقوم بإفرازها بعض الحشرات مثل المن وبعض الحشرات القشرية, أما وجود منحل بالقرب من مصانع السكر والحلويات فإنه يجمع بعضاً منها خاصة عن انتهاء الموسم الرحيقي في منطقة المنحل  . 

ووجد أن أكبر حمولات للرحيق تزن في المتوسط حوالي 70 ملغ أى تزن 85% من وزن النحلة نفسها ( وزن النحلة 90 ملغ) أما في حالة النحل الايطالي فقد وجد أن وزن الحمولة الكبيرة تكون حوالي 82 ملغ, أما متوسط وزن حمولة الرحيق خلال موسم الفيض فهو حوالي 40 ملغم والشغالة المحملة بالرحيق تدخل الخلية وتتحرك إلى مكان بين الشغالات الأخريات على القرص, فإذا كان فيض الرحيق قليلاً فإنها تمشى حتى تقابل شغالة منزلية وتعطيها جزءاً من حمولتها, وأحياناً تعطى حمولتها بالكامل إلى شغالة منزلية واحدة وأحياناً توزع حمولتها على ثلاث شغالات منزلية أو أكثر. 

أما إذا كان فيض الرحيق غزيراً فإن الشغالة المحملة بالرحيق عادة ما تؤدى الرقصة الخاصة بتوصيل المعلومات عن مصدر الرحيق, وعلى فترات غير منتظمة توقف الشغالة الرقص وتقدم عينات من الرحيق إلى الشغالات الحقلية القريبة منها لتعرفها بمذاقه و رائحته, ولكنها بعد ذلك تقابل شغالة منزلية حيث تعطيها الجزء الكبير من حمولتها , وبافتراض أن الشغالة المنزلية المقتربة منها غير محملة بكامل طاقتها بالرحيق فإنها تمد خرطومها بطوله الكامل وترشف الرحيق من بين الفكوك العليا للشغالة السارحة, وبينما يتم انتقال الرحيق بهذه الطريقة فان قرون استشعار كلتا الشغالتين تكون في حركة مستمرة, ويصطك أحد زوج قرني الاستشعار لنحلة بالأخرى بشكل مستمر, وفى الوقت نفسه فإن الشغالة المنزلية قد تشاهد وهى تدق على خدود الشغالة الحقلية برسغ أرجلها الأمامية, وهذا قد يكون منبهاً لتفريغ الحمولة.  

وبعد أن تتخلص الشغالة الحقلية من حمولتها من الرحيق فإنها أحياناً تغادر الخلية إلى الحقل في الحال, ولكنها في الغالب تتوقف لوقت ما بما فيه الكفاية لتناول جزء صغير من الغذاء.

عن منتصر الحسناوي ، عسل النحل غذاء كاف ودواء شاف ، بيروت ، ط4 ، 2012.


 

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha