• Post on Facebook
  • Twitter
  • pdf
  • نسخة للطباعة
  • save
الأكثر شعبية

لماذا هذا العسل " حلو " واخر قليل الحلاوة ؟؟!

بواسطة |   |   عدد القراءات : 166
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

لماذا هذا العسل " حلو " واخر قليل الحلاوة ؟؟!
وهل العسل الطبيعي قليل الحلاوة او لا ؟! 
هل العسل الطبيعي فيه سكريات !؟ 
للاجابة حول هذه الاسئلة المتكررة اليكم هذا المقال

كمية #السكريات في #عسل_النحل :- 
السكريات هي المكون الرئيس للعسل إذ تمثل حوالي 95% من الوزن الجاف. 
فالعسل يحتوي على أنواع عديدة من الكربوهيدرات، ليس الفركتوز والكلوكوز والسكروز فحسب بل أيضاً الملتوز الـisomaltose وسكريات اخرى وبالنسبة لبعض أنواع عسل الندوة تصل لغاية 22% . 
هناك ثلاثة أشكال من السكريات في الطبيعة وهي :
السكريات البسيطة
السكريات الثنائية 
السكريات المضاعفة

السكريات البسيطة/ الأحادية: هي أبسط أنواع السكريات وتتعذر تجزئتها الى عناصر أصغر, ويمكن تصنيف السكريات البسيطة حسب درجة حلاوتها ومصادرها. 
* سكر الفواكه (الفركتوز): حلاوته 120 % موجود في الفواكه والعسل.
* سكر العنب (الكلوكوز): حلاوته 75 % موجود في الفواكه والعسل والدم. 
* سكر الحليب (غالاكتوز): حلاوته 60 % موجود في الحليب. 
والحلاوة هنا مقاسة نسبة الى سكر القصب الذي يعد 100%. 
والسكريات البسيطة ينقلها الدم بشكل مباشر وتسبق كافة المواد الغذائية الأخرى في سرعة منحها الطاقة للجسم فهي سكريات تتحلل سريعاً في الماء وطعمها حلو المذاق مع تفوق واضح لسكر الفركتوز من ناحية المذاق والذي يعتبر من أبرزِ مكونات العسل ويعطي للعسل الحلاوة المميزة له لذا قيل إن أجود العسل ما كان في غاية الحلاوة، وكان فيه حذو للسَان, ومن الحقائق المعروفـة أنه يدخل الخلايا ويتم إحتراقه دون الاحتياج إلى وجود الأنسولين كما هو الحال في الكلوكوز وبذلك فهو مفيد لمرضى السكري إذ يمنع التسمم الخلوفي (الناتج عن عملية التمثيل الغذائي) في حالِ استخدامه من قبلِ مرضى السكري في الحياةِ اليومية بدل السكر العادي وهو مفيد أيضاً للكبد إذ يستطيع الكبد إن يختزن من الفركتوز ثلاثة أمثال ما يختزن من الكلوكوز وذلك على صورةِ جليكوجين وبذلك يصبح الكبد أقدر على أداء وظائفه لاسيما تخليص الجسم من السموم.

* السكريات الثنائيـــــة :
تتكون السكريات الثنائية من سكرين أُحاديين، وأنواعها هي: 
* سكر القصب (السكروز): يتكون من سكري العنب والفواكه، حلاوته100 % ويوجد في قصب السكر. 
* سكر الشعير (المالتوز): يتكون من جزءين من سكر العنب، حلاوته 35 % ويوجد في بذور الحبوب كالشعير ومن خلال تجزئة النشاء إلى مكوناته الاصلية. 
* سكر الحليب (اللاكتوز): يتكون من سكر الحليب (الغالاكتوز) وسكر العنب، حلاوته 25% ويوجد في الحليب ومشتقاته. 
ويتعذر على الجسم امتصاص السكريات الثنائية مباشرة ويكون بحاجة الى انزيمات وخمائر معينة لتجزئتها إلى سكريات أحادية ومن ثم امتصاصها, والسكر المنقلب عبارة عن مزيج من سكري العنب والفواكه وهو المكون الأساسي لعسل النحل وتشكل السكريات جزءاً مهما من غذاء الإنسان ويتحدث العلم عن ضرورة الاعتماد على السكريات في تزويد جسم الإنسان بنسبة 50 إلى 60% من الطاقة التي يحتاجها وتقاس حاجة الإنسان الصحية من السكريات بـ 5 غم لكل كيلوجرام من وزن الإنسان, اي حوالي 250 ـ 300 غم يومياً كمعدل عند إنسان متوسط الوزن بحدود 70 كغم.
وتجري عملية أكسدة (حرق) السكريات الأحادية بمساعدة الهواء (الأوكسجين) كي تستخدم كمصدر للطاقة (الحرارة والقوة) إلا أن بإمكان الجسم الاستعاضة عنها في هذه العملية بواسطة الدهنيات أو البروتينات, ويحتفظ الدم بنسبة معينة من السكر الأحادي، كمصدر دائم وجاهز للطاقة ويتولى الجسم تحويل الدفعات الزائدة من السكريات إلى دهن ويحفظها كنسيج شحمي (البدانة) , ولا بد من الملاحظة انه في حين تعتمد بعض أجزاء الجسم على طاقتها من مصادر الدهون او البروتينات، فإن أجهزة أخرى مهمة تعتمد على السكريات كمصادر لعملها, فالدماغ وكريات الدم الحمراء كمثال يستمدان طاقتهما أساساً من سكر الكلوكوز.

بناءً على المعطيات الحديثة فإن قيمة مجموع الفركتوز والجلوكوز بحدود 60غ/100غ للعسل الزهري، و45غ/100غ لعسل الندوة العسلية يعتبر ملائماً ويغطي 99% من الأعسال.
أما بالنسبة للسكّروز فالأمر مختلف وأكثر تعقيداً. المعيار العام هنا وهو 5غ/100غ يمكن أن يغطي 99% من الحالات مع استثناءات تتعلق بالأعسال الوحيدة الزهر مثل أعسال الحمضيات . 
مجموع قيمة الفركتوز والجلوكوز قريبة جداً من قيمة كل السكريات المختزلة، ولذلك فإنه يمكن تطبيق نفس المعيار عليها. كما أن قيمة السكروز الحقيقي مشابهة كثيراً لقيمة السكروز الظاهري. الاستثناءات تتعلق بأعسال الندوة العسلية حيث يرتفع معيار "السكروز الظاهري" من 5غ/100غ للأعسال الزهرية إلى 15غ/100غ لبعض اعسال الندوة العسلية.
لذا ان إدخال معيار خاص بنوع السكريات له أهمية أيضاً للمراقبة الدورية للأعسال. وهكذا تكون نسبة الفركتوز/جلوكوز وتركيز السكروز مؤشرين جيدين للاختلافات بين الأعسال الوحيدة الزهر. كما أن محتوى مختلف السكريات المعقدة مثل الميليزيتوز مؤشر جيد على نسبة أعسال الندوة العسلية في العسل المُختبر. اختبار الطيف الخاص بالسكريات يعطي أيضاً معلومات عن أصالة العسل وغُشّه.

عن /منتصر الحسناوي #عسل_النحل_غذاء_كافٍ_ودواء_شافٍ_ط4، ٢٠١٢.

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha